كلية الاعلام

تحت رعاية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ايمن صبح كلية الإعلام وكلية التربية تنظمان ندوة بعنوان "التربية الإعلامية والمواطنة الرقمية"

تحت رعاية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ايمن صبح كلية الإعلام وكلية التربية تنظمان ندوة بعنوان
30/12/2022


 نظمت كلية الإعلام  بالشراكة مع كلية التربية ندوة تثقيفية بعنوان (التربية الإعلامية والمواطنة الرقمية) وذلك في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة بغزة، حيث رحب الدكتور إبراهيم صالحة رئيس مركز الدراسات وقياس الرأي العام خلال كلمته بالأستاذ الدكتور فؤاد عياد عميد كلية التربية والدكتور غسان حرب عميد كلية الإعلام، والاستاذة المشاركين وطالبات الجامعة واشار الى حرص الجامعة على احتضان الأنشطة الهادفة إلى توعية الطلبة بالقضايا المعاصرة، مؤكداً على أهمية الندوة وضرورتها والتي تهدف إلى تدريب الطلبة على التعامل مع محتوى وسائل الإعلام لتجنب أثارها السلبية والاستفادة من آثارها الإيجابية ليكون الطالب مواطن رقمي صالح يساهم في رقي وطنه.
     ومن جهته اكد الأستاذ الدكتور فؤاد عياد على أهمية توظيف التكنولوجيا في الطرق الصحيحة وفقاً لقواعد أخلاقية سليمة، مع مراعاة الضوابط الدينية والقانونية والتي ستعمل على الحد من سلبيات التقنية على المجتمع، كما أكد على أهمية قيام الإعلام بدوره المسؤول والأمين والداعم لقضايا المجتمع.
فيما اكد الدكتور غسان حرب على أهمية التعاون بين كلية الإعلام والتربية في تنظيم الفعاليات التي من شأنها المساهمة في الرقي بالجامعة وطلابها، واوضح أهمية الندوة في تدريب الطالبات على كيفية تقييم المضامين الإعلامية التي تقدمها وسائل الإعلام بما يتوافق مع القيم الاخلاقية لمجتمعنا الفلسطيني والوصول لمصامين اكثر قدرة على إثراء المخزون المعرفي من خلال عمليات انتقائية لما تقدمه الوسائل الإعلامية خاصة بعد الثورة الإعلامية الرقمية بالإضافة الىالتمييز بين المعلومات الصحيحة والمزيفة مما ينعكس على اتجاهاتهم وأرائهم المستقبلية.
ومن ناحية أخرى تحدث الدكتور احمد المغاري عميد كلية الإعلام سابقاً عن أهمية التربية الإعلامية في تدريب طلاب وطالبات الجامعة على القدرة على توظيف وسائل الإعلام سواء كان إعلام رقمي أو غيره بطريقة مثلى من أجل تحقيق الأهداف التربوية للمجتمع لترسيخ هويته وتأصيلها، وذلك عبر برامج إعلامية هادفة للمحافظة على قيم المجتمع الفلسطيني وتعزيز دوره الحضاري بين الأمم والشعوب، كما أكد على أن العمل الإعلامي يمثل المعنى الشامل للتربية لأن وسائل الإعلام تغطى قطاعات عريضة من المواطنين يصعب أن تغطيها برامج المؤسسات التعليمية، مؤكدا على أن التربية الإعلامية أصبحت عملية يمكن أن يشارك فيها جميع المؤسسات الاجتماعية التي تستهدف توجيه وتدريب الفرد على حسن التعامل مع وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن التربية الاعلامية هي وظيفة أساسية لجميع المؤسسات التربوية التي يمكن أن تقوم بهذا الدور مثل الجامعة والأسرة ووسائل الإعلام نفسها.
ومن جانب آخر تحدثت الدكتورة هناء ناجي رئيس قسم الإشراف التربوي عن المواطنة الرقمية مشيرة إلى مجموعة من الصفات والخصائص الرقمية التي يجب أن يتمتع بها كل طالب وطالبة من أهمها أن يتم المحافظة على سرية المعلومات الشخصية، وأن تمتلك الطالبة بصيرة تساعدها في أن تحمي نفسها من المعتقدات الدينية والسياسية والمجتمعية الفاسدة التي تنشر عبر الإعلام الرقمي، إضافة إلى تجنب ترويج الإشاعات ومشاركة موضوعات غير موثوقة، كما أكدت على أهمية الاعتزاز بهويتنا الوطنية على وسائل الأعلام الرقمي وعدم التطبع والذوبان في ثقافات مجتمعية أخرى، كما أكدت أن المواطنة الرقمية تتطلب منا احترام آراء الآخرين والمناقشة معهم بأسلوب مهذب والابتعاد عن لغة التحريض، واستخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة ومعتدلة.