كلية الاعلام

كلية الإعلام تنظم ندوة فنية على هامش مهرجان العودة السينمائي

كلية الإعلام تنظم ندوة فنية على هامش مهرجان العودة السينمائي
16/03/2022

نظمت كلية الإعلام بجامعة الأقصى ندوة فنية سينمائية على هامش مهرجان العودة السينمائي الدولي في دورته السادسة، وذلك بحضور عميد كلية الإعلام د. غسان حرب، وعميد الكلية السابق د. أحمد مغاري، ورئيس قسم الاذاعة والتلفزيون د. محمد ابو زايد، ورئيس قسم العلاقات العامة د. أحمد حماد، ومدير التدريب في الكلية أ. غسان مقداد، ومدير المهرجان المخرج يوسف خطاب، ومنسق المهرجان أ. نظام مهنا، بالإضافة لمدير العلاقات العامة للمهرجان أ. دعاء صالح، ولفيف من المثقفين والأكاديميين والطلبة.

ورحب د. حرب بالحضور مؤكداً على أهمية هذه الفعالية التي تدعم الطلبة في الإطارين التطبيقي والنظري ، و تعمل على دمجهم في سوق العمل، خاصة أن الفن السينمائي من أكثر الفنون الإعلامية شعبية، بالإضافة لكونه انعكاس للواقع بحيث يستطيع إيصال هذه المعلومات بصورة أكثر جاذبية للجمهور المستهدف، وأوضح د. حرب أن فلسطين عرفت السينما قبل النكبة ذاكراً أبرز المحطات التي مرت بها وأبرز روادها ومنهم جمال الاصفر، وأحمد حلمي الكيلاني ،وأكد د. حرب على أن الفن السينمائي في مهرجان العودة يتميز كونه يعالج قضية مركزية وهي حق العودة وهو حق أصيل من حقوق الشعب الفلسطيني .

بدوره رحب د. أبو زايد بطاقم المهرجان وطلبة كلية الإعلام وشكر د. حرب على جهوده المتواصلة من أجل إنجاح تلك الفعاليات والأنشطة المتعددة، مؤكدا على أهمية صناعة أفلام سينمائية فلسطينية تتحدث عن حياة الشعب الفلسطيني ومشاكله الاجتماعية والاقتصادية، وأضاف قائل?:"الهدف من هذه الندوة أن تكون لنا عين ناقدة لنفهم الرسالة الموجهة لنا".

ومن جانبها أوضحت صالح أن من أهم أهداف مهرجان العودة السينمائي استقطاب طلبة الجامعات وإفادتهم من تجارب المخرجين وصناع الأفلام، وأشادت بالحضور الكبير من الأكاديميين والطلبة في جامعة الأقصى.

وتخلل الندوة عرض ثلاثة أفلام، ومناقشتها مع الحضور، حيث كان الأول بعنوان حتمية للمخرج فراس بيرتو وتناول عرض فكرة تتميز بالرمزية العالية من خلال الصراع بين قلم رصاص والسيف وكيف أن العلم والكلمة الصادقة تكون أقوى من الرصاص ، فيما حمل الفيلم الثاني عنوان فردة إنسان للمخرج البحريني علي عمران، استطاع المخرج من خلاله التعبير عن المشاكل الاجتماعية والأسرية وعلاقات الأهل بأبنائهم أما الفيلم الثالث كان  يحمل اسم أبناء المستحيل  للمخرج السوري حسام حمود  وتناول مشكلة الأشخاص ذوي الهمم من متلازمة داون  والتوحد ونظرة المجتمع السلبية لهم.